السبت، مايو 29، 2010

كلماتي التي تهرب مني

مشاعري مختلطة وكلماتي تهرب مني لا أدري كيف تستقر هل أشعر بالفرح أم بالحزن , ولكن ربما أشعر ببعض القلق والتوتر والرهبة ... إنها مشاعر الخطوبة والإقبال علي الزواج ,, ربما هي الخطوة الأولي ولكنها الخطوة الأهم ..
القلق شئ طبيعي فالقادم في علم الغيب , ندعو الله أن يكون خيراً
هل أكمل هذا الموضوع أم أكتفي بهذه الكلمات فحسب لكي تعبر عن توتري وقلقي ..
هل أسرد ما يجيش في صدري ؟! هل أعيد قراءة ما كتبته مرة أخري ربما أكتب شيئاً جديداً .. ربما أتراجع عن فكرة تدوين المشاعر أصلاً ولكن في قلبي الكثير وفي حاجة لأنفث عن بعضه وأحتفظ بالبعض وأسرد البعض الآخر .

الثلاثاء، أبريل 20، 2010

تقسيم السودان .. البداية


ظل السودان نسيج واحد وشعب واحد إلي أن ظهرت حركات الإنفصال الشيطانية المدعومة من الغرب ومن إسرائيل من أجل إقامة دولة نصرانية في جنوب السودان الذي يتمتع بثروات ضخمة من النفط والموارد الطبيعية التي يحتويها الجنوب ويتميز بها عن الشمال عندما يتابع البعض انكفاء الجنوبيين على الجنوب والشماليين على الشمال فيالانتخابات الأخيرة، ويرى شبكاتاتصال الجنوب مربوطة بأوغندا، بجيش وبنك مستقليْن وأعلام خاصة، يحق لهالتساؤل عما إذا كان انفصاله مسألةوقت فقط ولا يفصلنا عنه سوى استفتاء شكلي مطلع 2011؟. هنا يختلف السياسيون والمحللون، فمن قائل إنه بات على الأبواب لأنالحركةالشعبية لتحرير السودان –التي تحكمالجنوب- تريده، وقائل إنها مع الوحدة،وقائل إنها ليست كل شيء في الجنوبحيث الشارع وحدوي.البعض حمّل مسؤولية أي انفصال للحركة الشعبية بحجة رغبتها في الانفراد بنفطالجنوب والسلطة فيه، لكن آخرينحمّلوا المؤتمر الوطني المسؤولية لأنه لم يعمل -في نظرهم- لوحدة جاذبة، ولميسمح بتحول ديمقراطي حقيقي، ولميعمل على إزالة "مظاهر ثقافة الشمال المهيمنة".بنية قائمةيقول الوزير السابق والقيادي في المؤتمر الشعبي موسى المك كور (جنوبي) إن"التيار العام في الحركة الشعبيةانفصالي، كما أن المزاج العام في الشارع هناك انفصالي".ويرى كور أن "بنية دولة الجنوب فيما بعد الانفصال قائمة"، ويشير إلى وجودعلم خاص، وجيش بعقيدة قتاليةمختلفة عن الشمال، وشرطة، وكل المعطيات "تشير إلى أن الساحة السياسيةمهيأة لهذا الأمر (الانفصال)".سلفاكير قال إنه لم يعد يروج للوحدة بالصف الأمامي بسبب "تلكؤات" المؤتمر الوطني (الفرنسية-أرشيف)كما يرى رئيس التحالف الوطني الديمقراطيالمعارض والمرشحللرئاسة عبد العزيز خالد، أن "الانفصال الآنأقرب من الوحدة"،ويحمل مسؤولية ذلك "لتنافر المشروعيْنالإسلامي في الشمالوالعلماني في الجنوب".أما المؤتمر الوطني فبرغم تأكيده احترام رغبةالجنوبيين، فإنه يرى-بحسب قياديّه ربيع عبد العاطي- أن الحركةالشعبية لا تريدالانفصال لأنه ليس في مصلحتها، و"ما نسمعه ليس إلا مناوراتللحصول على مزيد من المكاسب".وسخرت المعارضة بشدة من تصريحات لـعمر البشير قال فيها إناستبيانا سريا لحزبه أكد أن 40% من الجنوبيين مع الوحدة، و30% مع الانفصال، و30% لم يقرروا بعد.

الاثنين، مارس 08، 2010

من ينقذ الأقصـــــــــــــي ؟!


دنس اليهود حرم الأقصي وأستباحوا قدسية المسجد لدي المسلمين , ولم يحرك أحد ساكناً .. فمن ينقذ الأقصي ؟! ومتي نهب من غفلتنا لنصرة الأقصي ..





لقد فرط المسلمون في قضية فلسطين , وأختزلوها بأنفسهم بعدما أستشرت في أوصال الأوطان الإسلامية دعاوي التطبيع والعلمانية وفصل الدين عن الدولة فصارت قضية فلسطين مهمشة تماماً لدي المسلمين في بقاع الأرض المختلفة وهذا ما جعل اليهود يتجرأون رويداً رويداً في إغتصاب هذه الأرض المباركة وبعدما أختزلت القضية إسلامياً , تم إختزالها عربياً أيضاً فأصبح البعض يقول أن حل قضية فلسطين في أيدي الفلسطينيين أنفسهم وبذلك ماتت القضية بعد أن تم إستبعاد أركانها الأساسية وتهمشت ونال الصهاينة بغيتهم , فقد كانوا يتمنون ذلك اليوم , اليوم الذي يصبح فيه صراعهم مع الفلسطينيين فقط دون سواهم ولا بأس بتدخل بعض المنظمات الدولية التي تتعاطف مع الكيان المغتصب وهي في النهاية لن تنصف الفلسطينيين بشئ , اللهم إلا شعارات التنديد والشجب والإدانة , التي سأمناها منذ إتفاقيات أوسلوا وجنيف وكامب ديفيد ..
- أما أن تتدخل دولة إسلامية أو حتي عربية فهذا لم يعد ممكناً , كان ذلك في الماضي وأنتهت هذه الأسطورة تماماً من قواميس الكرامة والعزة والشجاعة ,
الآن لم يعد لدينا ما نبكي عليه , أستباح اليهود كل شئ ,, الأطفال والنساء والشيوخ , لم يسلم أحد من غطرسة اليهود وبطشهم . . والآن جاء الدور علي مقدسات المسلمين في مقابل صمت متواصل من الفرق والمنتخبات , عفواً أقصد الدول العربية والإسلامية ..
من إذاً سيتحرك .. ومتي سيتحرك ؟!! ....... هل نقول إن للبيت رب يحميه
ضاعت الأندلس وأندثرت بعدما كانت حضارة وأمة لا تضاهيها أمم ,, فهل ستضيع فلسطين أيضاً ؟!

الخميس، مارس 04، 2010

رحل والدي .......

رحل والدي , رحل بعيداً إلي عالم آخر .. رحل ولم يرحل عني ولن يرحل يوماً بكلماته وبحكمته التي ارتويت منها سنوات وسنوات ..

كان يعشق عبد الناصر والسادات , وكان كثيراً ما يحدثني عنهما ويعتز بحبهما , وكان كثيراً ما يصف عبد الناصر بالرجل الشجاع ..

كان كثيراً ما يحدثني عن حرب 48 وعن ثورة 52 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة .

- عندما برزت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إعلامياً في السنوات الأخيرة , أخبرني أنه كان يحب الإخوان كثيراً وكان يحرص علي حضور المؤتمرات التي كان يعقدها الإمام الشهيد حسن البنا مؤسس الجماعة في مدينة الإسكندرية قبل إندلاع الثورة بسنوات .

كنت أتحدث معه كثيراً عن الأحداث السياسية التي مرت بها بلادنا , منذ العهد الملكي مروراً بالثورة وفترة عبد الناصر وحادثة المنشية .

ذات يوم أخبرته أن حادثة المنشية كانت مفبركة لتصفية خصوم عبدالناصر لكن غضب مني ! فقررت ألا أحدثه مره أخري عن هذا الموضوع

كان يحب أن يستمع للشيخ محمود الطبلاوي كثيراً , وكان صوت الطبلاوي في بيتنا ليل نهار حتي أنني وعيت سورة النمل كاملة من كثرة سماعي لها بصوت الشيخ الطبلاوي ..

بكيت كلما تذكرت لحظة وفاته بين يدي وكلما بكيت أخفيت دموعي حتي لا يراني أهلي فيشعرون بضعفي , أصبحت حياتي مختلفة الآن , فالحزن يترك أثراً وجرحاً لا يندمل .

أدعو الله أن يغفر لوالدي ويرحمه ويجعله من أهل الجنة ويجعل مرضه شفيعاً له يوم القيامة ..

الأربعاء، ديسمبر 09، 2009

كان زمان .......

كان أستاذي في اللغة الفرنسية مثالاً يحتذي , كنت أرقب فيه النشاط والإجتهاد وسرعة البديهة وقوة الشخصية , كان مهذبا جداً حتي أنني لم أسمعه يوماً يرفع صوته في وجه أحد .. لدرجة أنني رأيت مدير مدرستنا ذات يوم يكلمه بعنف وبطريقة مستفزة أمام الطلاب ولكنه لم ينفعل ولم يجد حرجاً في أن يشكره حتي يمتص غضبه , الجميع كان يحبه ويحترمه لتميزه حتي في يوم اللغة الفرنسية "حيث كان للمدرسة يوماً خاصاً تحت إشراف أسرة اللغة الفرنسية وكان من المعتاد أن يكون يوم اللغة الفرنسية يوم الخميس و كنت وزملائي نشعر وكأن شيئاً مختلفاً في هذا اليوم كل شئ منظم في مدرستنا بداية من طابور الصباح والبرنامج الإذاعي المميز الخاص باللغة الفرنسية ومسابقات وجوائز البرنامج .. أما حصة اللغة الفرنسية فكانت شيئاً مختلفاً بطبيعة الحال . كنت معجباً حقاً بنشاطه وعبقريته في إبتكار وسائل مختلفة لإظهار تميزه في كل ركن من أركان المدرسة . الحوائط كانت تحتضن مجلة اللغة الفرنسية التي كانت تصدر بصفة دورية وفي كل مدخل تجد عبارات الترحيب بالضيوف مكتوبة باللغة الفرنسية , فعلاً أصبحنا نري اللغة الفرنسية أكثر من لغة ثقافة بفضل مدرس اللغة الفرنسية كانت أول مواجهة بيني وبينه عندما دخل كان يتحدث معي أنا وزملائي ذات مرة في موضوع الجوائز والهدايا التي كان يخصصها في يوم اللغة الفرنسية عندما قرر فجأة حذف فقرة الجوائز التي كان يسعد بها الطلاب ودار بيننا حوار حول هذا الموضوع وسألنا " عارفين ليه بطلت أجيب جوايز؟! " وكان ردي قاطعاً لدهشة الجميع وحيرتهم عندما قلت له بسخرية ولا مبالاة " لقيت بيتك هيتخرب طبعاً " كان سؤالي بهذا الإستفزاز محاولة مني للفت إنتباه الجميع لا أكثر رغم أنه كان خروجاً عن الذوق ولكن مدرسنا لم يكترث بطبيعة الحال وفي سرعة بديهة ابتسم وقال " أنا الحمد لله بيتي ما بيتخربش ولكن ..." وأستمر يسرد في أسبابه .
وفي العام التالي كان عاماً حاسماً فقد كانت المرحلة الأولي للثانوية العامة وهذا لايعني شيئاً إلا المذاكرة والإجتهاد والقلق والتوتر المرتبط بالثانوية العامة ,, وبما أنني لم أكن أفقه شيئاً في اللغة الفرنسية قد كان مدرس اللغة الفرنسية ينظر إليِّ نظرة إشفاق فقد أخذ إنطباعاً سيئاً عني خصوصاً أنني كنت أهمل في واجباتي وإستذكاري لدروسي حتي أن زملائي قد سبقوني بمراحل في مستوي اللغة في الصف الأول , وعندما زرته في بيته في بداية العام الدراسي قال لي " عايزين نذاكر السنة دي بقا " طبعاً استخدم صيغة الجمع لرفع الحرج عني خصوصاً أمام زملائي إلا انني فعلا شعرت بالحرج وكانت بداية جديدة لي لتعلم اللغة الفرنسية , فقررت أن لا يسبقني أحداً من زملائي في اللغة الفرنسية أبداً.
وبالفعل كنت من الأوائل باستمراربفضل الله في الإختبارات الشهرية إن لم أكن الأول علي جميع الصفوف وكانت مفاجأة لأستاذ اللغة الفرنسية الذي لم يتوقع ذلك . وكللت ذلك بحصولي علي الدرجة النهائية في امتحانات الثانوية العامة

الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

دبي وأزمة تتلوها أزمات

دبي وأزمة تتلوها أزمات
ما أحدثته الأزمة الأخيرة لمجموعة دبي يتجاوز كل التوقعات .. فهبوط مؤشر معظم الأسواق العالمية كان مفاجئاً بعد الإعلان البسيط عن مشكلة الديون الخاصة بالمجموعة وفي وضع يوحي وكأن اقتصاديات العالم تترقب حدوث أزمة حتى ولو كانت علي الهامش كمشكلة دبي الأخيرة , ما المتوقع إذن لو تكررت الأزمة بنفس نمط دبي ؟!! أو حتي لو تكررت في أكثر من دولة خصوصاً أن تحركات المستثمرين الكبار في الأسواق العالمية متشابكة ومعقدة إلي حد يصعب التكهن عنده بالمتغيرات الإقتصادية في أسواق متطورة كدبي أو في الأسواق ذات التأثير الكبير في النظام الإقتصادي العالمي .
يبدو إذن أن الأزمة الإقتصادية العالمية تلقي بظلالها علي التطورات الأخيرة وربما هذه هي إحدي توابعها الكارثية , والقادم قد يكون أسوأ وكل الإحتمالات مازالت قائمة وهذا ما ينفي قطعاً توقعات بعض المحللين من تعافي النظام العالمي من الأزمة الإقتصادية وحدوث تحسن تدريجي وإستقرار خصوصاً في أسواق رأس المال بعد وضع خطط وبرامج لمواجهة الأزمة وما تبع ذلك من تدخل حكومات بعض الدول وبنوكها المركزية في أسواقها لضخ مزيد من الأموال لإحداث توازن في تحركات رأس المال .
إن النهج الإقتصادي العالمي ومنظومته الحالية أثبتت فشلها بكل المقاييس دون الحاجة إلي مبررات أو حجج واهية للتخفيف من حجم الكارثة فالتحولات والتغيرات الحالية غير مسبوقة وتفوق كل التوقعات , غير أننا بحاجة إلي مزيد من الأزمات لكي نقر بأن النظام المالي العالمي فشل تماماً وأننا بحاجة إلي نظام إقتصادي أكثر عدالة بعيداً عن الرأسمالية العمياء التي لم يجني العالم منها غير الأزمات والخسائر تلو الخسائر , ولا أكون مبالغاً في القول بأننا نحصد نتائج العولمة والرأسمالية الجشعة والأسواق الحرة التي تنتهج سياسة العرض والطلب والتي تستثني مركزية الدولة من بنودها وقواعدها بلا حسيب ولا رقيب فكانت النتيجة التي نحصدها اليوم وربما كل يوم فحتماً تأثرنا وما زلنا نتأثر بهذه المتغيرات مهما كان حجمها , وبين يدي أطالع خبر وكالات الأنباء عن هبوط حاد في أسواق أسيا وإنخفاضات لمؤشرات أسواق أوربا وأمريكا .
ولم تكن أسواق رأس المال في بعض الدول العربية بمنأي عن ذلك حتي طالتها أزمة دبي هي الأخري فهو خير دليل علي أن الأزمة أصبحت عن كثب والعواقب ربما تأتي بعد .

الخميس، مايو 07، 2009

لحظـــة تأمل ..


مضت الأيام ومرت السنون .. لم أكن أتوقع أن يمر الزمان بهذه السرعة , بالأمس كنت بالجامعة وأصدقائي في كل مكان .. كان للحياة مذاق آخر ومختلف رغم ضغوط الدراسة والإحساس بالمسؤولية إلا أنها لم تكن مسؤولية كاملة فقد كنت أعيش علي المستوي الشخصي حياتي العادية لا أهتم ولا أحمل هم حياة ولا أشخاص ...
- كنت أسافر بين الحين والآخر أستمتع بوقتي وأكتشف أشياء جديدة وحياة جديدة , لم تكن هناك مشكلة في الوقت أو في المكان .

ثم أنتهت الدراسة وأنتهت فترة اللامبالاة النسبية ودخلنا مرحلة " الجد" والحياة العملية بمرها وحلوها إن كان بها شئ يستحق أن يكون حلواً 

--- ضغوط ومشاكل ومسؤوليات وصراع داخلي , أصبحت الحياة بالفعل مختلفة , هي لم تكن مختلفة بين الأمس واليوم ولكن مرت السنوات قبل أن أشعر بها .. 
بطبيعة الحال لم تكن تلك هي أمنيتي فالأمنيات ربما كانت ممزوجة بكثير من الخيال والأحلام الوردية البعيدة عن الواقع المر ,, فالخطوة القادمة هي أن أتقبل ذلك الواقع مهما تكن الظروف .. 
الأصدقاء طبعاً متواجدون في كل الظروف إلا أن سياق الصداقة أصبح مختلف كثيراً عن الماضي , فالصداقة في الوقت الحالي تحمكها بروتوكولات تخضع لظروف الحياة وواقعيتها وضغوطها .
- القادم ربما يكون مختلفاً وغير متوقعاً , فاليوم سيكون ماضي والغد سيكون واقعاً كيفما يكون وكيفما يقَدر لنا , وتلك هي الحياة لا فرق بين الماضي والحاضر والمستقبل غير ضوء الفجر الذي يشرق من جديد ليبدأ يوماً جديداً نستشرف فيه الواقع والحاضر ونغلق صفحة الماضي الذي فارقنا من الأمس وننتظر المستقبل بما يحمل في طياته لنا ..   وهكذا الحياة . 

علاج مرض السكر بدون دواء

بد اية يجب أن نعرف أولا ما هو مرض السكر :- هو مرض مذمن , يتميز بارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم إلى أعلى من المستوى الطبيعي نتيجة لعدم قد...