الثلاثاء، أكتوبر 12، 2010

سعودية ليست سعودية

منذ فترة قرأت مقالاً لكاتبة سعودية في إحدي الصحف وكم وجدت رائحة العفن التي تفوح من كلامها فهي متشبعة بعلمانية عمياء وقد تربت علي أفكار ليبرالية متحررة هادمة


رفع احد اعضاء مجلس الشعب المصري دعوى ضد صحيفة "المصري اليوم" الخاصة لنشرها مقالا للكاتبة السعودية نادين البدير تساءلت فيه عن مبررات السماح للرجال بتعدد الزوجات وتحريمه على النساء.
وادان عدد من رجال الدين المقال ووصفوه بانه معادي للاسلام ومثير فيما اشار اخرون الى ان المقالة تلقي الضوء على المعاملة السيئة التي تلقاها النساء على يد بعض الازواج.
ويعتقد ان الهدف من المقال كان احداث ضجة في الشارع المصري وهو ما تحقق.
وقالت البدير التي تعمل قي قناة "الحرة" التلفزيونية الامريكية الناطقة بالعربية ان المساواة بين الرجال والنساء يجب ان يشمل حق النساء في تعدد الازواج اسوة بالرجال والا يجب منع الرجال من تعدد الزوجات.
وقالت البدير ان الحجج التي يسوقها الرجال لتعدد الزوجات مثل الملل وتراجع الرغبة الجنسية لديهم نحو زوجاتهم تنطبق على النساء ايضا.
ورد بعض رجال الدين في مصر على مقال البدير بالقول ان ليس من حقها "التهجم" على القيم الاسلامية و يجب ايقافها من الاستمرار في ذلك.
كما اعلن احد اعضاء مجلس الشعب المصري عن رفع دعوى ضد الصحيفة التي نشرت المقالة بتهمة "نشر الرذيلة".
لكن احد رجال الدين اتخذ موقفا مغايرا وقال ان المقالة لا تدعو الى تعدد الازواج للنساء بل دعوة الى القاء الضوء على المعاملة السيئة التي تلقاها النساء على يد بعض الازواج.

الاثنين، أكتوبر 04، 2010

ردي علي أحد الموضوعات الخاصة بكردستان العراق

تم نشر هذا الرد في أحد المنتديات وأوردته هنا فقط للتوثيق ولاستخدام الموضوع كتتمة لردود أخري



أغلق الموضوع لأني عبرت عن رأيي بحرية ولم أتطاول علي أحد , وعندما وجدت الأخت المشرفة من يستطيع الرد ما أعتقد أنها لا تمتلك رداً مناسباً , لذلك أعادت فتح الموضوع لمن هب ودب ... فهذا يشتم وهذا يسب وهذا يتهمني بالعمالة وهذا يصفني بالأفعي ,, أسلوب مبتذل في الرد ورائحته نتنه ويحمل روح التعصب الأعمي ..

لا أعتقد أنني كنت في حاجة الي ترجمة هذه الجملة ...( طبعاً الحديث هنا علي وجه التخصيص وليس التعميم , فأنا أتحدث عن الفئة التي أنساقت وراء أحلام الأمريكان وتلقوا حفنات الدولارات فشعروا بالفرق وبالنعمة التي أنعم عليهم بها الأمريكان في الوقت الذي تنزف الدماء علي أرض العراق )

... صدقوني أنا لم أت بجديد فيما ذكرته أسألوا التاريخ عن الامتيازات التي حصل عليها الأكراد من الأمريكان بعد احتلال العراق .
- اقليم كردستان العراق أصبح ذو سيادة
آبار البترول وموارد النفط تحت سيادة حكومة الاقليم مباشرة بعيداً عن الحكومة المركزية

- الدخل المادي للعراقيين في المحافظات الأخري لا يقارن بدخول الأكراد في محافظات الأقليم
-- تحدثت كثيراً مع بعض الأصدقاء من الأكراد قالوا ولم يستحوا أن الامريكان جاءوا ليحرروا العراق من احتلال العرب فكانت الجملة بمثابة الصاعقة التي لم استطع ان اصدقها حتي الان .. فان أراد أحد الرد فليرد عليه وليس عليّ

.... من حق الاكراد أن يفخروا بقوميتهم هذا صحيح ولكن ليس من حقهم أن يتناسوا الانتماء لقومية أكبر و أعظم وهي ( الأسلام) فليس في الاسلام ما يبرر مساعدة غير المسلم علي أخيه المسلم حتي وان كان ظالما هذا غير موجود في الاسلام

كان صدام حسين ظالماً ولكن هل نرد الظلم بالظلم

هل نرد ظلم صدام حسين وننتقم من العرب بطرد العرب """" [U]المسلمين[/U] """" من المدن التي عاشوا فيها
[COLOR="Blue"]كما ورد في تقرير الجزيرة [/COLOR]

[COLOR="Red"]وقال راكان سعدي الجبوري نائب محافظ كركوك إن "عشرات من العرب تعرضوا خلال الأيام الثلاثة الماضية للتهديد بالقتل والتهجير ما لم يغادروا كركوك من قبل جهاز الأمن الكردي التابع للحزبين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني[/COLOR]".

ليس عندي أي نوع من الكراهية للأكراد ويعلم الله ما في قلبي ولكني أوردت أنني أتحدث عن فئة معينة وربما أساء البعض ترجمة كلامي وفهمه بطريقة خطأ ,

ورجائي الأخير .. أن نتحدث بموضوعية بعيداً عن السب والشتائم

الخميس، سبتمبر 30، 2010

لو كتبت بالعامية هيجري أيه

اليوم لم أذهب الي العمل في الصباح .. شعرت بصداع شديد ودوار , قررت أني أبقي في البيت . تصفحت بعض مواقع الانترنت الاخبارية وبعض المنتديات والمدونات ,, لا شئ جديد كل شئ يبعث علي الملل .
أخبار من هنا وأخبار من هناك ... برنامج الوورد عندي لا يعمل وهذه مشكلة كبيرة فعندي ملفات كثيرة أحتاج الي طباعتها كما ماكينة الطباعة عندي لا تعمل وهذه مشكلة أخري جديدة
فكرت أن أكتب بالعامية سيكون شيئاً جديداً طبعاً فأنا لم أعتاد هذا الأسلوب
بس كنت قريت كتب وروايات لكتاب مشاهير كانوا بيكتبوا بالعامية وكمان كانوا بيستخدموا ألفاظ مبتذلة أحياناً لنقل أفكارهم بطريقة مباشرة بعيداً عن الغموض

الأربعاء، سبتمبر 29، 2010

قالوا .. أكتب شيئاً


قالوا;أكتب شعراً أو نثراً أو شيئاً مما يحوي قلبك
قلت; أفي القلب مكان مما يحيا به الانسان
قالوا ; أكتب فكرة أو أكتب معنيً يصبح ذكري
قلت ; ليست للذكري مكان في قلب يحيا بالأحزان
قالوا ; لا تيأس فسيأتي زمان تشعر أنك انسان
قلت ; مر زمان وزمان ولم يأتي لقلبي سوي الأحزان
يئسوا مني ومن حزني قالوا . امض لا ترجع , لا نملك للأحزان مكان
لم أملك الا دمعي وشيئاً ينضح من جرحي
لم أملك الا أن أحزن علي ذكري زمان لم أحياه
علي ذكري جراح لم تشفي
لم أملك الا أن أبكي علي وطن ليس لي فيه مكان
لم أستيقظ من وهمي حتي ألآن
لم أشعر أني أعيش حياة بل شيئاً يبدو كسراب
أو حلماً يبدو مثل السفر الي الفضاءات

أو لحظة صفو ساذجة مرسومة علي وجه المرايات
وفوق المنديل سطّرت القصة كاملة بلا كلمات
وحياتي مازالت باقية حتي الآن بلا نهايات
وجراحي مثخنة دوماً بلا ضمادات
وطريقي يبدو مثل النهر الجاري بغير مياه
أقلعت فيه أجدف بلا أمواج تبدو بلا شطئان
وكأني أرسم خارطة للطرقات بغير مداد
سأحمل قلمي ومدادي وقصيدة كتبت في الماضي
سألون رسماً لما أنساه
وسيكتب غيري عن شعري وعن ذكراي
وسينسي الناس ملامح وجهي البائسة
وستصبح كلماتي ... بلا عنوان

الاثنين، سبتمبر 27، 2010

رحيل المفكر الاسلامي عبدالصبور شاهين


في خسارة كبيرة للعالمين الإسلامي والعربي، توفي مساء الأحد، المفكر الإسلامى الكبير، الدكتور عبد الصبور شاهين، عن عمر يناهز 82 عاما فى منزله بمنطقة حدائق الأهرام بالجيزة.

ويعد الراحل من أشهر المفكرين والدعاة الإسلاميين فى مصر والعالم الإسلامى، وعمل المفكر الراحل أستاذاً متفرغا بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وبقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فهد.

كما عمل شاهين خطيبا سابقا لمسجد عمرو بن العاص أكبر وأقدم مساجد مصر، الذي ستشيع الجنازة منه ظهر الاثنين، ولشاهين العديد من الكتب الفكرية الهامة تناولت شتى القضايا الإسلامية.

أول من اشترك مع زوجته في التأليف إذ أخرجا معا موسوعة "أمهات المؤمنين" و"صحابيات حول الرسول" في مجلدين.

ينسب للدكتور شاهين تعريبه لمصطلح " حاسوب" وهو المقابل العربي لكلمة "كمبيوتر" والذي أُقر من قبل مجمع اللغة العربية.

ومن أشهر مؤلفاته كتاب "أبى آدم" الذى أثار ضجة كبيرة بعد أن طرح فيه وجهة نظر جديدة حول خلق سيدنا آدم عليه السلام، إضافة إلى "دستور الأخلاق في القرآن"، "مفصل آيات القرآن"، "ترتيب معجمي "، "تاريخ القرآن ".

وله 65 كتابا ما بين مؤلفات وتراجم، أكبرها مفصل لآيات القرآن في عشرة مجلدات، وداوم "شاهين" على دروسه فى المسجد الخاص الذى أنشأه.

وكان من آرائه حول جماعة الإخوان المسلمين، أنهم دعوة الله ودعوة الإسلام ولهم برنامج فعلاً للوصول إلى تطبيق الشريعة في جزئيات معينة ولكن الظروف السياسية لا تسمح لهم بأكثر مما هم عليه الآن.

الأربعاء، سبتمبر 22، 2010

مصر علي صفيح ساخن ... أم بارد !!






كنا نعتبر انتخابات برلمان عام 2005 مرحلة حاسمة في تاريخ الحركة السياسية المصرية ولكن الأيام اثبتت عكس ذلك تماماً فقد بقي الوضع كما كان وما زالت الاحزاب الهشة التي تزخر بها الحياة السياسية مستمرة كما هي ولم تحرك ساكناً علي مدار السنوات الخمس الماضية , , وفي فترة 2005 مررنا بحالة من الاحتقان السياسي الغير مسبوق بسبب شدة التنافسية رغم ما شاب الانتخابات في هذه المرحلة من تجاوزات خطيرة ومفزعة رصدتها كاميرات الاعلام وراينا عمليات التزوير الجماعية موثقة في افلام فيديو لبعض الهواة وقد تم بثها علي شبكة الانترنت .
اليوم وفي عام 2010 , الوضع مختلف كثيرا ففي السابق انحسر "الصراعصح " ان التعبير , بين جماعة الاخوان المسلمين والحزب الوطني الحاكم , ولا عزاء للاحزاب الكرتونية الهشة وعلي راسها حزب الوفد الذي كان ينتظر الحزب الوطني ان يمن عليه ببعض المقاعد ويفسح له المجال بعيدا عن الصراعات المفتعلة التي لا يقوي عليها الحزب الضعيف المتهالك بكثرة صراعاته الداخلية ,اما الان فالوضع مختلف جدا ومعقد الي حد ما , فحزب الوفد الذي صعد بطريقة درامية وغير متوقعة ليعتلي منصته الدكتور السيد البدوي ويغير خريطة الحزب تماما بطريقة عجيبة توحي لنا بحدوث نوع من الصفقات بين النظام والوفد من اجل ازاحة الاخوان والبرادعي ..
واليوم ظهر البرادعي علي راس الجمعية الوطنية للتغيير وفي الطرف الآخر ما زالت جماعة الاخوان تحتفظ برونقها وكارزميتها المعتبرة في الشارع المصري الا ان العواقب لن تكون حميدة في صالح اطراف الاستقطاب المختلفة , بما أن صفقة النظام والوفد تعد في سيناريو محبك ومتقن حتي يبدو كل شئ طبيعي تماماً ,
هذا هو الواقع فكواليس الانتخابات تبدو مرئية بعض الشئ وهي واضحة للعيان رأي العين

السبت، سبتمبر 11، 2010

كاميليا شحاتة .. كلاكيت



عندما تبحث عن الحرية حتي في مجتمعات الحرية والديمقراطية , ستجدها مغيبة تارة وباهتة تارة ومعدومة تارة أخري , فما بالكم بمجتمعاتنا الشرقية فالخطب إذن أشد وأعظم ..
إن في قرائتنا لسير المسلمين الأوائل ودخولهم في دين الله أفواجاً وكيف نالوا أشد ألوان العذاب والإضطهاد علي أيدي أعداء الدين ولكنهم صبروا وثبتوا وتحقق لهم النصر , نصر العقيدة والتصميم , حتي وإن قضي بعضهم فإنه قد أنتصر بإرادته لدينه وعقيدته , كل ألوان وصنوف العذاب والإضطهاد هذه كانت مع ظهور الدين الجديد ومرتبطة بمرحلة حاسمة وصراع عقائدي له أبعاده السياسية والإجتماعية والإقتصادية والحضارية أيضاً ..
في زمننا الحاضر من المفترض أن الأمرأصبح مختلفاً , ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً , والواقع يؤكد ذلك أيضاً ... كانت " كاميليا شحاتة " إحدي ضحايا التعذيب والإضطهاد والقهر الذي ساد هذا الواقع ليجعله مشابهاً لما كان سائداً مع ظهور الإسلام وإنتشاره ..
- السيده التي قررت أن تتخلي عن المسيحية وتعتنق الإسلام , أصبحنا الآن نذكرها فقط في سياق الماضي فقد أنقطع أثرها وخبرها ولا أحد يعلم عنها شيئاً , كانت زوجة لكاهن قس وراعي إحدي الكنائس وربما كانت هذه هي طامتها الكبري بعدما تركت المسيحية وتخلت عن ظلامها وأنتقلت إلي نور الإسلام وعظمته بعدما تأثرت بروح الشخصية الإسلامية المثالية , بعيداً عن السلبية والتعصب
- قامت الدنيا ولم تقعد وأنطلقت التظاهرات داخل أروقة الكنيسة وأدعّوا أن المسلمين قاموا بإختطافها لتظهر بعد ذلك علي الملأ وتعلن أمام الناس الحقيقة التي كان من الصعب علي رجال الكنيسة إستيعابها فلجئوا إلي جهات الأمن الذي أعاد "كاميليا" إلي الكنيسة رغماً عنها وبدعوي وأد الفتنة وحفاظاً علي ما يسمي بالوحدة الوطنية لتختفي بعد ذلك ربما إلي الأبد , وهكذا بدأت المأساة وأنتهت دون أن ندري أو نشعر .
- إنهم يريدون أن تختفي الحقيقة قبل أن تختفي عقيدتهم الهشة "حقيقة روح الإسلام" الذي ملأ الدنيا نوراً وعدلاً وحضارة ملأت أوربا الأندلس وأنتقلت إلي الأوربيين أنفسهم في معقلهم حتي وصلت إلي جنوب فرنسا لتشع نوراً وينهل الغرب منها علومه وحضارته وثقافته ويثور علي سلطة الكنيسة وسلطة رجال الدين , ولكنهم أنكروا فضل الإسلام بعد ذلك وفضل علماء الإسلام وأرجعوا تقدمهم وحضارتهم إلي مبادئ العلمانية وفصل الدين عن كل مناحي الحياة .
- البعض منهم أستوعب فضل الإسلام وسمو عقيدته وسما بفكره وعقله وروحه حتي أدرك الفرق واضحاً أمامه ومنهم مشاهير جداً في عالم الفكر والفلسفة مثل الفيلسوف الفرنسي الشهير "روجيه جارودي" الذي كان يكرز بالمسيحية ويردد في كل وقت أسفار الإنجيل والطبيب " موريس بوكاي" و"مراد هوفمان " سفير ألمانيا السابق وهؤلاء بحثوا عن الإسلام رغبة كدين حق وآمنوا به عن علم ومعرفة ويقين .
- إن ما حدث مع كاميليا شحاته حدث مع سابقتها "وفاء قسطنطين " ربما نفس السيناريو ونفس القصة فوفاء التي أختارت الإسلام بعدما سئمت ضلال عقيدتها قررت أن تعلن للجميع عن إسلامها ولكنها أختفت أيضاً بعدما تم تسلميها للكنيسة لتنال مصيراً لا يعلمه إلا الله
ومن العجيب أنهما أسلما عن يقين تام أيضاً دون إكراه ولا ترهيب وخير دليل علي ذلك أنهما متزوجتان من كبار الكهنة في الكنيسة أي يحظيان بمكانة إجتماعية مرموقة ولم يتعرضا لأي نوع من الإبتزازالمادي , وما أدهشني أيضاً شخصياً عندما علمت أن أختنا وفاء قسطنطين كانت تحفظ أكثر من نصف القرآن دون أن يعلم أحد حقيقة إسلامها وهي تحت رعاية الكنيسة وكاميليا التي أستطاعت أن تعود نفسها علي فراق إبنها لتتركه عند أهلها فترات تطول وتقصر, وتحاول أن تتحكم في عاطفة الأمومة التي تسيطر عليها فإيمانها بالله ويقينها التام جعلها توقن قيمة هذا الإيمان فبذلت الغالي من أجله .
** دعونا نتحدث بصراحة , فالكنيسة الشرقية بصفة عامة والمصرية بصفة خاصة لها نهج خاص في التعامل مع هذه الأمور وهي بهذه العقلية تعيد إلي أذهاننا الفكرة التي كانت سائدة عن محاكم التفتيش المسيحية من إضطهاد لغير المسيحيين وإرغامهم لإعتناق المسيحية ونحن بذلك نواجه معضلة شديدة فقصة الدولة المدنية التي روجت لها الثقافة العلمانية وما شاع من ثقافات تناقض ثقافتنا وتجعلنا ننسلخ من هويتنا كالوطنية وحقوق المواطنة ومفهوم الحداثة هو ما أوصلنا إلي هذه النقطة .. نقطة الصفر التي بدأ بها الإسلام
وها نحن الآن في موقف المتفرجين علي الحصري وسيتكرر هذا الحصري علي المدي البعيد أو القريب فلم يكن يتوقع أحد مثلاً أن يتكرر نموذج وفاء حتي ظهرت في صورة كاميليا ولا يدري أحد متي وأين يكون النموذج القادم ولا كيف ستكون مقدمة السيناريو ونهايته !!!.

علاج مرض السكر بدون دواء

بد اية يجب أن نعرف أولا ما هو مرض السكر :- هو مرض مذمن , يتميز بارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم إلى أعلى من المستوى الطبيعي نتيجة لعدم قد...